قش بختة و أفنى جيل مريم .. وليس قش بختة و
فناجل مريم
✓مقولة شعبية ، معناها أنو قديما كان العشّاق يترنّمون باسم مريم نسبة لقصيدة ( ولفي مريم ) لناظمها الشيخ قدور بن عاشور الندرومي الزرهوني و الذي غناها الشيخ محمد الغافور ، القصيدة ذاع صيتها في اوائل القرن 20 أي حوالي 1910، اصبح اسم مريم مشهورا في تلك الفترة .
✓ بعدها حوالي 1940 الشيخ عبد القادر الخالدي ناظم قصائد الراي الوهراني ، الذي اصبح يتغزّل بحبيبته التي اسمها ( بختة) و الذي في كل قصائده يصف ملابسها و أناقتها ، مما جعل العشّاق يتناسون "مريم" و اصبحك كل اهتماماتهم متعلقة باسم " بختة".
لذلك قيلت المقولة أنو ( قشّ بختة ، أفنى جيل مريم ).
✓لكن المقولة تم تحريفها في العصر الحالي بجعل المقولة قش بختة وفناجل مريم كتعبير على ردائة الشيء
مقطع منها:
بختة زينة لنعات والوجاب الهوارية
فاتت نجمة لوقات في الطبع ذا المازوزات
بختة عنق العرّاض زينها ما كسبوه غياد
مطرودة في لوهاد ضيقوا بيها حيحاية.
اما قصيدة ياولفي مريم
اي والله عذرة محضرة طلت من سرجم
عارم زلالة باهية بقد مخنت في قوامو
والحسن الفايق يفتخر عن ذرية سام

إرسال تعليق